البداية كانت من "كلمة"..
كلمة لخصت سر السعادة بين البشر: (تهادوا تحابوا)، ومن هذا المنطلق العظيم، ومن شغفنا بأن تكون الهدية جسراً يربط بين القلوب، ولِد "هـــــــــــــادو".
لماذا هـــــــــــــادو؟
اسمنا ليس مجرد حروف، بل هو وعد، اشتققناه من "الهدية" في بساطتها، ومن "التهادي" في عظمة أثره. نحن نؤمن أن خلف كل باقة ورد أو قطعة هدية تخرج من "هـــــــــــــادو"، هناك قصة حب، أو لحظة امتنان، أو اعتذار رقيق، أو تهنئة صادقة.
رسالتنا في هـــــــــــــادو:
نحن لا نبيع الورد، بل ننسق المشاعر. نهتم بأدق التفاصيل؛ من اختيار البتلة الأكثر نضارة، إلى طريقة التغليف التي تثير الدهشة، لكي نضمن أن تصل مشاعرك كما هي، دافئة وحقيقية.
في "هـــــــــــــادو"، نؤمن أن الهدية هي "الكلمة" التي لا تُنطق، واللمسة التي لا تُنسى. نحن هنا لنساعدك أن تزرع الحب في قلوب من تحب، وردةً بوردة، وهديةً بهدية.
هـــــــــــــادو.. لأن التهادي حب.